سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

429

كتاب الأفعال

وقال ذو الإصبع العدواني : 1018 - آ إن رأيت بنى أبي * ك محمّجين إلى شوسا « 1 » ويقال : حمّج الرجل والفرس : إذا غارت عيناهما « 2 » ، ويقال : إذا تحاوص . وذلك : إذا غض من بصره شيئا ، وحدّق النظر كأنه يقوّم شيئا « 3 » وأنشد : 1019 - وقد تقود الخيل لم تحمج « 4 » ويقال أيضا : حمج : إذا نظر بخوف ، ويقال التحميج : التّغير في الوجه من الغضب ، وفي الحديث : قال عمر بن الخطاب - رحمه اللّه - لرجل « مالي أراك محمجا » يريد تغيّر وجهه « 5 » . * ( حسّب ) : قال : ويقال حسّبت الرجل جعلت له محسبة ، وهي الوسادة ، ويقال لها أيضا : حسبانة وحسبانة ، وتحسب هو : توسّدها . قال الشاعر : 1020 - غداة ثوى في التّرب غير محسب « 6 » أي : لم تجعل له وسادة ، إنما مات قتيلا ، أو مطرحا ، ويقال أيضا معناه : غير مكفن « 7 » . فوعل : * ( حوقل ) : قال أبو عثمان : حوقل الرجل حوقلة : إذا أعيا وضعف عن المشي .

--> ( 1 ) في ديوان الهذليين 2 / 249 ذكر بيت ذي الإصبع برواية « إليك » مكان « إلى » وهي رواية اللسان / حمج . وجاء برواية الأفعال في الجمهرة والتهذيب ، وكتاب خلق الإنسان للأصمعى 187 وديوان الهذليين 2 / 249 ، 59 / 2 والجمهرة والتهذيب 4 / 167 واللسان / حمج . ( 2 ) ب : « عيناه » بعود الضمير على مفرد . وعلق الأزهري على هذا التفسير بقوله : » وأما قول الليث في تحميج العين أنه بمنزلة الغئور فلا يعرف . التهذيب 4 / 167 « حمج » ( 3 ) ب : « السهم » . ( 4 ) في التهذيب 4 / 167 « لقد تقود » وفي اللسان / حمج « وقد يقود » ولم أقف للشاهد على قائل . ( 5 ) النهاية لابن الأثير 1 / 436 . ( 6 ) جاء الشاهد في التهذيب 4 / 333 واللسان / حسب ، غير معزو ولم أقف على قائله . ( 7 ) في أ ، ب « مكفر » براء في أخر الكلمة ، وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان / حسب .